المشاركة الإلكترونية



سياسة المشاركة الإلكترونية

إن الغاية من سياسة المشاركة الإلكترونية هي وضع الضوابط والقواعد اللازمة التي من شأنها تنظيم عملية استخدام أدوات المشاركة الإلكترونية ولتوضيح الإجراءات والمسؤوليات المنطوية خلال هذه العملية لتكون مرجعا لإدارة مختلف جوانب المشاركة الإلكترونية بالأسلوب الأمثل وبما يضمن تحقيق الاهداف التي من أجلها وجدت. بالاضافة الى تحديد الضوابط المتعلقة بالمواد المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي والموقع الالكتروني والتاكد من ان جميع المعلومات المنشورة هي معلومات عامة كما ورد في قرار مجلس الوزراء رقم (21 لسنة 2013) بشأن لائحة أمن المعلومات في الجهات الاتحادية بالاضافة الى الالتزام بسياسة امن المعلومات الموجودة في الوزارة.

 

أولا: التزامنا تجاهكم


-  سنخاطبكم ونتعامل معكم دائما باحترام واهتمام وبشاشة.
-  سنتواصل معكم من خلال فريق عمل متعاون يتمتع بالمعرفة، ويتفهم احتياجاتكم، ويستطيع اجابة على استفساراتكم.
-  سنرد على استفساراتكم في الوقت المناسب ودون تأخير.
-  سنؤمن لكم معلومات دقيقة وإجراءات خدمة سليمة.
-  سنكون حاضرين للتواصل معكم في الأوقات وعبر القنوات والمواقع التي تناسبكم قدر الإمكان.
-  سنرحب بآرائكم واقتراحاتكم لنتشارك معكم في تطوير خدماتنا.

 

ثانيا: ما نرجوه منكم عند التواصل معنا


- تقدير جهود موظفينا في خدمتكم بالتعامل معهم باحترام متبادل.
- عدم طرح أو مناقشة مواضيع شخصية
- الالتزام بالآداب العامة والقوانين.
- عدم طرح أية تعليقات تتضمن لغة غير ملائمة أو فيها انتهاك لخصوصية الآخرين أو إساءة لهم
- عدم طرح أية تعليقات فيها إخلال بالأمن.
- عدم مشاركة أية معلومات أو تعليقات فيها انتهاك لحقوق الملكية الفكرية للآخرين أو إفشاء لمعلوماتهم السرية

 

 

 

 

 

سياسة الإشراف

 

ترحب هيئة التأمين بك بحيث َ يمكنك أن تطرح هنا ما تشاء من تعليقات وآراء، وستكون مداخلاتك محل تقدير َلدْيَنا وسنأخذها في الاعتبار كأحد المراجع المهمة في مناقشة التحسينات والتطويرات الخاصة بخدماتنا. 

 

مع أن هيئة التأمين ترحب بأية تعليقات ومداخلات حرة في هذه المنصة. فإن لها كامل الحق في منع ظهور أي محتوى يمكن أن يتضمن اي من المواضيع التالية :

 

- مصدر تهديد للأمن

- متضمنا لغة غير ملائمة.

- منتهكا لخصوصية الآخرين أو مسيئا لهم.

- مخالفا للقوانين المحلية

- غير لائق أو فاحشاً أو تشهيرياً

- متضمنا رسائل غير مرغوب فيها أو يروج للتجارة.

- يمكن تفسيره بأنه متحامل أو مؤذ إلى أي قسم من المجتمع على أساس العرق أو اللون أو الجنسية أو الدين أو الوضع... إلخ

- متضمنا لمناقشات جماعية أو سياسية.

- يحتوي خرق لحقوق الملكية الفكرية