وزير الإقتصاد يفتتح معرض هيئة التأمين لتوظيف المواطنين في الشركات

: 27/11/2013
 

تزامنا مع احتفالات اليوم الوطني وبمشاركة 45 شركة

وزير الإقتصاد يفتتح معرض هيئة التأمين لتوظيف المواطنين في الشركات

المنصوري : التوطين أولوية قصوى وهيئة التأمين تدعم تمكين المواطنين في الشركات بمختلف الوسائل

أبوظبي في 24 نوفمبر 2013

افتتح معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد – رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين اليوم( الأحد) معرض  توظيف المواطنين في قطاع التأمين والذي تنظمه الهيئة في فندق قصر الإمارات تزامناً مع إحتفالات الدولة باليوم الوطني 42  .

وتجول معاليه في أجنحة الشركات المشاركة في المعرض والبالغ عددها ( 45 ) شركة تأمين وطنية وأجنبية وجهات حكومية تدعم عملية التوطين في قطاعات إقتصادية متنوعة مثل مجلس أبوظبي للتوطين وهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية "تنمية" ومعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية.

وأكد معاليه خلال الجولة أن الهيئة لن تدخر جهداً في دعم التوطين في قطاع التأمين وتعزيز تمكين المواطنين في شركات التأمين بمختلف الوسائل والإمكانات المتاحة، إلى جانب تطوير الإمكانات العلمية والقدرات العملية للمواطنين العاملين في قطاع التأمين بغية تنمية دور المواطنين في تطوير هذا القطاع وزيادة مساهمتهم في التنمية الإقتصادية وفق رؤية القيادة الحكيمة واستراتيجية الحكومة في مجال التنمية.

ودعا شركات التأمين إلى تعزيز فرص العمل وتوسيعها أمام المواطنين والتركيز على التدريب والتأهيل للكوادر الوطنية العاملة لديها وتمكينهم من تبوأ مواقع قيادية في مختلف مجالات التأمين، مشيرا إلى استعداد الهيئة لدعم توجهات الشركات في هذا المجال.

وأعلن معاليه عن إطلاق هيئة التأمين الدفعة الثانية من مبادرة تأهيل وتمكين الكوادر العاملة في قطاع التأمين للحصول على أعلى  شهادة مهنية في التأمين، وهي زمالة ودبلوم معهد التأمين القانوني في لندن (  ACII) تزامنا مع مناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين للدولة.

وقال إن هذا المعرض يشكل مبادرة نوعية من هيئة التأمين  لترجمة دلالات ومعاني اليوم الوطني و يؤكد على المكانة الاستراتيجية التي يشغلها التوطين في أهداف الهيئة وبرامجها، ويعبر عن حرصها الشديد على فتح المزيد من فرص العمل المناسبة أمام المواطنين في قطاع التأمين.  

ودعا معاليه المواطنين الشباب والباحثين إلى اغتنام الفرص الوظيفية في شركات التأمين للمشاركة في عملية التنمية المتطورة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات.

من جانب آخر حضر معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري الحفل الذي أقامته هيئة التأمين بمناسبة اليوم الوطني 42 لدولة الإمارات بحضور سعادة إبراهيم عبيد الزعابي مدير عام هيئة التأمين و شخصيات رسمية من مختلف الجهات الحكومية وشركاء الهيئة ومتعامليها.

 وقال معاليه في الكلمة الإفتتاحية للحفل إنه رغم تنوع إنجازات هيئة التأمين على المستويات كافة، خاصة التشريعية والتنظيمية، إلا أنه يمكن التركيز على مجالين مهمين  للتعبير على مدى تميز أدائها وتطور أعمالها .

  وأكد أن هيئة التأمين جسدت النهج الذي أرست دعائمه قيادتنا الحكيمة بوضع الإنسان في أقصى أولويات التنمية والاستثمار الحقيقي، عبر تعزيز التوطين في قطاع التامين وتأهيل الكوادر الفنية القادرة على التعامل مع المدخلات التأمينية ومخرجاتها على المستويات كافة.

ولفت إلى  مبادرة تأهيل وتدريب ( 36) مواطناً عاملاً في قطاع التأمين للحصول على شهادة " .ACII

و أعلن معاليه عن إطلاق هيئة التأمين وتماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتحقيق " الحكومة الذكية "، عن إطلاق الموقع الجديد لهيئة التأمين، وتوفير  ( 17 ) باقة خدمات ذكية لشركائها ومتعامليها الخارجيين في مختلف المجالات، مما سيساهم في توفير خدمات ذكية سهلة وسريعة، ويؤدي إلى تعزيز تنافسية قطاع التأمين وتنمية أداء الإقتصاد الوطني.

وأكد معاليه أن الاحتفال باليوم الوطني هو احتفال بانجازات شعب أراد بعزيمة وتلاحم بناء دولة قوية في بنيانها واقتصادها.  كما أنه احتفال يحمل قيم الوفاء والعرفان للقادة المؤسسين الذين وضعوا أسس دولة الاتحاد وركائزها، ويعبر عن الولاء للقيادة الرشيدة لما قدمته وتقدمه من رعاية كريمة لشعب الإمارات وما تسطره من إنجازات شملت ربوع دولتنا كافة.

وقال معاليه : بمداد من الفخر والاعتزاز، سجل التاريخ الحديث يوم الثاني من ديسمبر 1971 ميلاد  دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قدمت نموذجاً فريداً عن التلاحم غير المسبوق لدولة نجحت بفكر ورؤية قيادتها في لفت أنظار العالم إلى حضارتها وتقدمها، في الوقت الذي أهدت العالم تجربة تنموية، غنية بمضمونها وثرية بنتائجها، تسعى الدول الأخرى وحتى المتقدمة منها، على محاكاتها وتقليدها ومنافستها .

وأضاف إن فكرة الاتحاد جاءت من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"،  بأن لا شيء مستحيل لتحقيق هذا الهدف، وأن الاتحاد بين أبناء شعب الإمارات مصدر قوة للجميع. لذلك عمل الشيخ زايد إلى جانب المغفور لهم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، واخوانهما حكام الإمارات مؤسسي الدولة، على قهر المستحيلات وتجاوز الظروف القاسية، لتتحول الإمارات إلى مساحات خضراء وعمران، ومواقع للعمل والإنتاج والتنمية، وتحول اقتصادها إلى المعرفة والصناعات التكنولوجية والتقنيات الدقيقة.

وأكد أن اصرار القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على تنفيذ منظومة متكاملة من التطوير والتحديث في مجالات التنمية كافة، وضعت الإمارات في مصافّ الدول المتقدمة، ومكنتها من تبوأ المراكز الاولى في المؤشرات التنافسية والتنموية والاقتصادية .

وقال معاليه : إن إنجازات دولة الإمارات تجعلنا جميعاً فخورون بماضينا، سعداءُ بحاضرنا، متفائلون بمستقبلنا المشرق، في ظل قيادة تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

وأكد أن اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة هو مدرسة في بناء الأمم، وهو اليوم الذي يحمل الكثير من العبر والإنجازات، لافتا إلى أن الإحتفال باليوم الوطني يجب أن يكون حافزاً اضافياً لنا جميعاً لمضاعفة العمل وبذل مزيد من العطاء والإبداع، عرفاناً وامتناناً ورداً للجميل لهذا الوطن وقيادته الرشيدة .

ولفت إلى أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في التنمية الاقتصادية ومنها قطاع التأمين، والخطوات التي قطعتها هيئة التأمين منذ إنشائها عام 2007 في تطوير هذا القطاع الحيوي، تعد نموذجاً متقدما ًعلى مسيرة بناء دولة الإمارات وتعزيز نهج التنويع الاقتصادي.

وقام معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري بتكريم شركات التأمين التي حققت إنجازات في مجالي التوطين و تنوع المنتجات التأمينية خلال عام 2013. وتمثلت الشركات الوطنية التي حققت نسبا عالية بالتوطين بالتوطين بشركة التأمين المتحدة و شركة الهلال الأخضر للتأمين و على مستوى الشركات الأجنبية شركة أمريكان لايف انشورانس و شركة ادمجي انشورانس كومباني ليمتد و شركة زيوريخ الشرق الأوسط  .

أما الشركات التي حققت أعلى عدد في التوطين فهي شركة أبوظبي الوطنية للتأمين " أدنيك" وشركة ضمان للتأمين الصحي. أما الشركات التي  حققت أكثر تنوع في المنتجات التأمينية فهم شركة إمريكان لايف انشورانس وشركة نور تكافل .  

وتضمن الحفل أيضا عروضا فنية من البراعم الصغيرة في مدرسة الفتح جسدت تراث دولة الإمارات وروح الإتحاد.

انتهى​

ONLINE POLL

{{pollData.Question._Eng}}{{pollData.Question._Ara}}


({{progress}}%)
× Error! {{myError}}
× Done! {{successMsg}}
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%):
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%)