نائبة مدير هيئة التأمين / الإمارات دولة فريدة في تكوينها كبيرة في أهدافها

: 03/12/2009
​أكدت سعادة فاطمة محمد إسحاق العوضي نائبة مدير عام هيئة التأمين أن الثاني من ديسمبر يوم تاريخي شهد ميلاد دولة اتحادية فريدة في تكوينها كبيرة في أهدافها قوية برجالها ونسائها .
 
وقالت سعادتها في كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثلاثين ..حينما نعود بالذاكرة إلى ذلك اليوم المشهود قبل ثمان وثلاثين سنة تبدو أمامنا صورة أولئك الآباء الأفذاذ المؤسسين وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد والمغفور له الشيخ راشد طيب الله ثراهما وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات الذين عقدوا العزم وعملوا دون كلل على إنشاء دولة متميزة أساسها رعاية الوطن والمواطن وتحقيق مجتمع الخير والرفاهية مجتمع يتمتع بالأمن والاستقرار حيث أقاموا دولة تتمتع بأفضل العلاقات مع الإخوة في منطقة الخليج العربي والبلدان العربية وعلاقات تقوم على مبادئ حسن الجوار والمصالح المشتركة مع الدول الأجنبية والأكثر من هذا وذاك هذا الدور الإنساني الذي تضطلع به دولة الإمارات في مختلف أنحاء العالم فما أن تحل كارثة طبيعية أو غير طبيعية بهذا البلد أو ذاك إلا ودولة الإمارات هي السباقة إلى نجدة المصابين والمتضررين .
 
وأضافت " إذا كانت الدول ذات الأنظمة الاتحادية تفخر بنظامها الفيدرالي فإن من حق أبناء وبنات الأمارات أن يفخروا بنظامهم الاتحادي حيث يتم احترام الخصوصية الذاتية وتتم حماية المصالح المحلية ضمن أطار تضامني جماعي متوازن بل أن تجربة الإمارات تتميز بوشائج قلما تتوفر في نماذج الدول الاتحادية فالروابط الدينية والقومية واللغوية روابط روحية تشد الإماراتيين بعضهم لبعض وتشكل النسيج المتماسك لمجتمع الإمارات ".
 
وأوضحت العوضي انه إذا كان الآباء المؤسسون قد أقاموا هذا البناء الراسخ فإن من حمل الراية من بعدهم وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو حكام الإمارات قد نقلوا الدولة من مرحلة الرسوخ إلى مرحلة الشموخ .
 
وقالت " ها هو التطور الاقتصادي الذي يعم أرجاء البلاد جعلها قدوة للعديد من الدول وهذا التطور في المستوى المعاشي والتعليمي والصحي والسكني جعل الشعوب الأخرى تنظر بإعجاب إلى التجربة الإماراتية ".
 
وأوضحت أنه في الوقت الذي أدت الأزمة الاقتصادية التي أصابت العديد من دول العالم إلى نتائج سلبية في اقتصادياتها من انخفاض شديد في النمو الاقتصادي إلى زيادة حجم البطالة إلى حصول حالات إفلاس عديدة في المؤسسات المالية فإن الاقتصاد الإماراتي استطاع بفضل السياسة الاقتصادية المتوازنة التي اتبعتها الدولة اجتياز تلك المرحلة بكل هدوء وتصميم ونجاح وبدون خسائر تذكر .
 
وأضافت انه لن يقبل من أحد القول بأن كل ذلك قد تحقق بسبب الثروة المادية التي حبا الله بلادنا بها فكم من دولة إقليمية وغير إقليمية لديها من الثروة ما هو أكثر مما لدى الأمارات ومع ذلك فإنها لم تستطع تحقيق مثل هذا الإنجاز الفريد فالإنسان الإماراتي وقيادته هم من أحسنوا استخدام الثروة وطوروها كأداة خير ورفاهية لمن يعيش على هذه الأرض الطيبة .

وأكدت ان كل هذا التطور والتقدم والتحديث تحقق في مختلف مناحي الحياة وفي نفس الوقت حافظ أهل الأمارات رجالاً ونساءً على تقاليدهم الاجتماعية الرفيعة المستندة إلى الروابط الأسرية العميقة في الوقت الذي فقدت فيه بعض المجتمعات هويتها وان حققت التقدم والتطور ".
 
وأوضحت أن ما تحقق من تقدم وتطور لابد وأنه أنعكس على سوق التأمين الإماراتية فالأرقام تتحدث أنه في الوقت الذي كانت أقساط التأمين المحققة في الدولة في سنة 2004 حوالي 8 ر5 مليار درهم بلغت في سنة 2008 حوالي 3 ر18 مليار درهم أي بزيادة نسبتها 210 في المائة فيما ارتفعت استثمارات شركات التأمين العاملة في الدولة من حوالي 12 مليار درهم إلى حوالي 6ر 21 مليار درهم أي بزيادة نسبتها 80 في المائة في حين ازدادت حقوق المساهمين في شركات التامين الوطنية في الدولة من حوالي 5 ر7 مليار درهم إلى 3 ر12 مليار درهم بزيادة نسبتها 63 في المائة .. كما ارتفع عدد العاملين في نشاط التأمين في الدولة من حوالي 3862 موظفا وعاملا إلى 6687 موظفاً وعاملاً .
 
وقالت انه إذا كانت سوق التأمين في كل دولة انعكاسا لما يتحقق من تطور اقتصادي واجتماعي فيها فإن ما ذكرناه بالنسبة لعملية التنمية المتسارعة التي تعم البلاد قد انعكست في سوق التأمين الإماراتية بشكل واضح وملموس ".
 
وأشارت الى انه منذ صدور القانون رقم /6/ لسنة 2007 بشأن إنشاء هيئة التامين وتنظيم أعماله وكافة أجهزة فإن الهيئة تعمل على أعادة النظر في جميع اللوائح والأنظمة والتعليمات والقرارات المتعلقة بإعمال التامين في الدولة من أجل تحديثها واستحداث تنظيمات جديدة موضحة أنه تم إعداد اللائحة التنفيذية وأعيد النظر بنظام وكلاء التأمين ووسطاء التأمين واستشاريي التأمين وخبراء تقدير الخسائر وتسويتها وإصدار نظام مكافحة غسيل الأموال وتمويل عمليات الإرهاب واكتملت قواعد ممارسة المهنة وآدابها الموجهة إلى شركات التأمين .
 
وقالت انه تم إعداد التعليمات المتعلقة بمكاتب التمثيل الخاصة بشركات التأمين الأجنبية وإعداد نظام شركات إدارة التعويضات الخاصة بالتأمين الصحي و إعداد نظام التأمين التكافلي وهوأول مشروع يعنى بإعمال التأمين التكافلي يتم إعداده على المستوى العربي وستتم مناقشة المشروع مع شركات التأمين التكافلي في الدولة .
 
ونوهت الى أن الهيئة اعتمدت برنامجاً خاصا لتدريب العاملين لديها وسيتم اعتماد برنامج تدريبي آخر للمواطنين العاملين في شركات التامين فيما تعكف الهيئة حالياً على وضع القواعد الخاصة باستثمارات شركات التامين وتوحيد البيانات المالية ونموذج الحسابات الختامية لشركات التأمين .
 
وأكدت سعادة فاطمة العوضي في ختام كلمتها أن عملية التطوير والتحديث هي عملية مستمرة هدفها النهائي هو إرساء سوق التامين الإماراتية على أسس فنية وقانونية ومالية سليمة تؤدي إلى تدعيم ثقة المتعاملين فيها وثقة أسواق التامين العالمية بالسوق المحلية ومواكبة عملية التنمية التي تعم مختلف جوانب الحياة في الدولة .

ONLINE POLL

{{pollData.Question._Eng}}{{pollData.Question._Ara}}


({{progress}}%)
× Error! {{myError}}
× Done! {{successMsg}}
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%):
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%)