‏فاطمة العوضي.. توطين «التأمين» هاجسها‏

: 26/03/2010
تسعى نائبة مدير عام هيئة التأمين سعادة/ فاطمة محمد إسحاق العوضي، إلى البحث عن التفاصيل الدقيقة لتجارب أهم الأسواق العالمية في مجال التأمين، عبر جولات متواصلة من الإمارات إلى مصر والأردن والسعودية والعديد من الدول الأخرى، وترى أن توطين الكفاءات الإماراتية في هذا القطاع، سينعكس إيجاباً على عوائده واستقراره.

فحتى وقت قريب كانت وزارة الاقتصاد تدير شؤون التأمين في الدولة، لكن عندما بدأ الحديث عن مشروع لإنشاء هيئة تعنى بشؤون التأمين، كانت العوضي أول من برزت على الساحة، وأشرفت على تأسيس مقر هيئة التأمين ورفدها بالكوادر الوطنية والخبرات اللازمة، لتطوير عمل قطاع التأمين في الدولة وعمل الشركات الوطنية والأجنبية العاملة في الدولة.

تشرف العوضي حالياً، بالتعاون مع الكادر المهني للهيئة على إصدار اللوائح والأنظمة والتعليمات اللازمة لتنفيذ أحكام قانون التأمين، وتقوم بمتابعة التوطين في قطاع التأمين وأداء شركات التأمين للتأكد من وفائها بحقوق حملة الوثائق. وتؤكد قائلة «لا شك في أنه عندما يتم تعيين شخص في منصب ما مهما كانت ظروفه، فإن المسؤوليات الملقاة عليه ستكون هائلة أمام المجتمع للقيام بأدواره على أكمل وجه، ومن ثم أمام من اختاروه لتولي هذا المنصب».

أدركت العوضي منذ الأيام الأولى لتوليها المنصب حجم المسؤولية الملقاة على الهيئة، حيث يعمل في قطاع التأمين الإماراتي أكثر من 54 شركة، ويُعد من أكبر القطاعات المالية في الدولة، وترى أن «كل جهد تقابله نتيجة معينة، وغالباً تكون هذه النتيجة في الاتجاه الصحيح، إذا ما تمّ رسم أساليب العمل على أسس منطقية».

فبعد أن تولت مسؤولية قطاع التأمين في وزارة الاقتصاد على مدى 18 عاماً وأسهمت في إعداد قانون هيئة التأمين رقم 6 لعام ،2007 تؤكد أنها «لا تزال في طور البحث عن أفضل الخبرات وبشكل خاص في ظل التنامي اللا محدود لمفاهيم وعلم الاقتصاد».

العوضي التي حصلت على شهادة بكالوريوس محاسبة وإدارة أعمال من جامعة دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1991م تؤمن بشعار الكشافة العالمي «كن مستعداً». إذ كانت في فرقة كشافة انضمت إليها في سنوات دراستها الأولى إلى أن أصبحت في ما بعد رئيسة لمفوضية مرشدات أبوظبي ومتطوعة في جمعية الهلال الأحمر. وترى أن «ما حققته المرأة الإماراتية من مساهمات واضحة في الحياة العامة في الدولة ما كان ليكون لولا الدعم الذي تتلقاه من قيادة الدولة، التي تؤمن بدور المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية المستدامة، بما أسهم في تشجيع المرأة وحفزها على الخوض في الكثير من المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية». الكثير من الخطوط الحمر تضعها العوضي في مسيرتها المهنية، غالباً ما تتصدر مصلحة المستهلك القائمة دائماً. فهي تقول إنه «في ما يخص الإجراءات التي تتخذها الهيئة نحرص دائماً وقبل كل شيء على البحث في الآثار التي من الممكن أن تنعكس على حياة المستهلكين في الدرجة الأولى».

ONLINE POLL

{{pollData.Question._Eng}}{{pollData.Question._Ara}}


({{progress}}%)
× Error! {{myError}}
× Done! {{successMsg}}
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%):
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%)