المنصوري يطلع على سير أداء الخطط التشغيلية لخمس هيئات اتحادية

: 09/05/2010
اطلع معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد على سير أداء الخطط التشغيلية للجهات الخمس المشاركة ضمن فعاليات “البرنامج التنفيذي للقيادات العليا في بعض الجهات الحكومية” التابعة لإشراف وزير الاقتصاد، والذي يستهدف المزيد من تبادل الخبرات وتعزيز التكامل في القدرات لتحقيق أعلى معدل أداء.

وأكد على أهمية الالتزام بمحددات الخطة ومبادراتها، وتيسير كل السبل من أجل تحقيق أفضل معدلات أداء لها، كما ناقش الخطط الإستراتيجية للأعوام (2011-2013) للجهات المشاركة ووجه إلى ضرورة أن تمثل الأهداف الموضوعة لها نقلة نوعية في الأداء والإنجاز.

جاء ذلك خلال افتتاح المنصوري لفعاليات البرنامج، الذي يأتي في إطار التوجهات العامة للخطة الإستراتيجية لحكومة دولة الإمارات التي تستهدف الارتقاء بالأداء وتطوير المهارات الفنية والإدارية للوظائف القيادية بالجهات الحكومية، ويندرج ضمن الرؤية العامة لبرنامج الشيخ خليفة للأداء الحكومي المتميز.

وشارك فيه إلى جانب وزارة الاقتصاد كل من هيئة الأوراق المالية والسلع ومركز الإحصاء وهيئة التأمين وهيئة الطيران المدني. 
وخلال كلمة ألقاها لدى افتتاح الفعالية، التي أقيمت لمدة يومين في فندق جبل علي بدبي، طالب المنصوري المشاركين بتحقيق أقصى استفادة من البرنامج، الذي نظمته الوزارة، والعمل على تحقيق المزيد من تبادل الخبرات والتجارب بما يساهم في تفعيل الدور الوطني المنوط بهذه الجهات في خدمة دولة الإمارات تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

وقال معالي سلطان المنصوري إن هذا البرنامج يمثل نموذجاً متميزاً للمبادرات الإبداعية أخذاً في الاعتبار الدور الذي يمكن أن يؤديه في تطوير الأداء وتعزيز سبل التواصل بين الجهات الاتحادية المشاركة فيه، بما يساهم في توطيد العلاقات بين هذه الجهات، وتوسيع نطاق تبادل الخبرات فيما بينها، والعمل على تطوير خطتها الإستراتيجية للأعوام 2011-2013م، فضلاً عن تعزيز مبادرات تنمية وتطوير أداء القيادات في هذه الجهات.

ولفت وزير الاقتصاد إلى أن البرنامج يعمل على تعزيز سبل التواصل بين الجهات المشاركة بهدف تعزيز فعالية الأداء فيها من خلال تعرف كل من الجهات الخمس على نقاط القوة في الجهات الأخرى المشاركة والاستفادة منها في تطوير أدائها، وذلك في إطار رؤية تكاملية تقوم على تحقيق أقصى استفادة من الإمكانات والخيارات المتاحة.

وأشار إلى أن البرنامج يتضمن عدداً من المحاور التي تم إعدادها بعناية فائقة وفق أفضل الممارسات العالمية بناءً على متطلبات واحتياجات الجهات المشاركة وكذلك التحديات التي تواجهها، لافتاً إلى أهمية تدارسها وبحثها، وذلك من خلال حلقات النقاش وورش العمل المفتوحة، سعياً من أجل تعميق الفهم بالملامح المشتركة للتحديات التي تواجهها الجهات المشاركة والتعاون بينها في إيجاد آلية للتعاون وحلول فعالة للتعامل معها.

وشارك في البرنامج كل من محمد عبد العزيز الشحي مدير عام وزارة الاقتصاد، وعبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع، وعبد السلام منقوش آل علي مدير عام هيئة التأمين، وراشد خميس السويدي مدير عام مركز الإحصاء، وسيف محمد السويدي مدير عام هيئة الطيران المدني، وفاطمة إسحق العوضي نائب المدير العام لهيئة التأمين، ومن وزارة الاقتصاد كل من حميد علي بن بطي المدير التنفيذي للشؤون التجارية، وعبد الله سلطان الشامسي مستشار الشؤون الصناعية، ومحمد صالح شلواح المدير التنفيذي لشؤون السياسات الاقتصادية، ومن هيئة الأوراق المالية والسلع كل من إبراهيم عبيد الزعابي نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الترخيص والرقابة والتنفيذ، ومحمد خليفة الحضري نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة، ومريم بطي السويدي نائب الرئيس التنفيذي للشؤون القانونية والإصدار والبحوث، وعمر بن غالب نائب المدير العام لهيئة الطيران المدني. 

وتضمنت فعاليات البرنامج، الذي تم تصميمه بالتعاون مع جامعة “إنسياد” التي تعد إحدى الجهات الأكاديمية المتميزة عالمياً في مجال التدريب التنفيذي وإدارة الأعمال، عدداً من ورش العمل من بينها “آليات العمل المشترك بين المؤسسات” و”إدارة التغيير وآلياته”، كما تضمن البرنامج كذلك عدة حلقات نقاشية عن “التحديات التي تواجه العمل المشترك بين المؤسسات” و”التحديات التي تواجه إدارة التغيير” و”تحديات صناعة واتخاذ القرار”. وتضمن البرنامج عدداً من الفعاليات التي تستهدف تحقيق المزيد من التواصل بين قيادات الجهات المشاركة بمشاركة معالي وزير الاقتصاد و14 من القيادات العليا في الجهات المشاركة.
وأكد المشاركون في البرنامج على أن تنفيذه بهذا المستوى يمكن أن يساهم في رفع مستويات وأداء الهيئات والمراكز حديثة التأسيس بحيث يمكنها من مواكبة المستويات المتطورة في الجهات الأخرى المشاركة ذات الرصيد الأكبر من الخبرة والتجربة، كما سيكون له أثر كبير في تنمية وتطوير فرق عمل يُعتمد عليها في المستقبل لتحقيق الأهداف والإنجازات المنشودة والتعامل مع الأزمات.

ولفت المشاركون إلى عدد من الفوائد التي تحققت من خلال المنهج العملي الذي تبناه البرنامج، الذي ركز على حالات دراسية عملية، مثل تنمية روح التواصل والفريق الواحد بين ذوي المناصب القيادية في الجهات المشاركة، وتبصير كل من الهيئات والمراكز المشاركة بنقاط القوة ومناطق التميز لدى الجهات الأخرى بما يمكنها من تحقيق التكامل بينها، وبحث السبل المتنوعة لاتخاذ القرارات المناسبة بناء على تحليلات وتقييمات مدروسة، وتأهيل فرق العمل لإدارة التغيير المستمرة وكيفية التغلب على التحديات التي تطرأ على التغيير، وإلقاء الضوء على أهمية إستراتيجية الموارد البشرية والطرق المثلى لاستغلالها، فضلاً عن تدارس عدة منهجيات تطبيقية لإدارة الأداء والأفراد.

ONLINE POLL

{{pollData.Question._Eng}}{{pollData.Question._Ara}}


({{progress}}%)
× Error! {{myError}}
× Done! {{successMsg}}
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%):
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%)