محمد بن راشد يدعو لتفجير الطاقات ليظل الوطن عزيزاً منيعاً

: 18/03/2011
التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في قصر البحر بدبي قبل ظهر اليوم، بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أصحاب المعالي الوزراء ووكلاء الوزارات ورؤساء ومديري الإدارات والمؤسسات الاتحادية، وحشداً من الموظفين في الوزارات والجهات الاتحادية من الصفوف الثاني والثالث والرابع، إذ تحدث إليهم سموه عن أهمية تطوير العمل الحكومي وتفجير الطاقات والإمكانات التي لديهم من أجل الوطن كي يظل عزيزا منيعاً وصاحب الرقم الأول .

وقد رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالشباب المواطنين والمواطنات، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، معرباً سموه عن سعادته بلقاء شباب الوطن، ومؤكداً أن الوطن باق وما عداه إلى زوال، وعلينا جميعا قيادة وحكومة وشعباً خدمة هذا الوطن العزيز، ليظل في المركز الأول، لأننا لا نرضى عن الرقم واحد بديلاً، "وأنا معكم اليوم كي أبعث فيكم جذوة الحماس والعطاء، كي تبذلوا المزيد والمزيد من الجهد والوقت في سبيل وطننا جميعاً؛ وطن الخير والكرامة والعدالة"                                                                                                                                                                                                      .

ودعا سموه الشباب بألا ينظروا إلى الوزير في وزارتهم أو المسؤول الكبير في مؤسستهم، بل ينظرون إلى المراجعين والمتعاملين مع الجهة التي يعملون بها، يرحبون بهم ويستقبلونهم بفرح وبشاشة، لأن الكلمة الطيبة والابتسامة اللطيفة هي نصف العمل للموظف، الذي عليه واجب معاملة الناس، خاصة المراجعين من أصحاب المعاملات، بلطف وإنسانية، لأن هذا من صلب مفهوم قيمنا وعاداتنا العربية والإسلامية الأصيلة.                                                                                                                    

وقال صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مخاطباً الشباب: "أرى فيكم القدرة والتميز، ولديكم طاقات وإمكانات عقلية وعلمية وخبرة، وأنتم قادرون على التحدي والتميز، وقادرون على الوصول إلى ما تطمحون إليه، وليس هناك شيء مستحيل، فالمستحيل غير موجود في قاموسنا، ولا أدري من قال: كلمة مستحيل؟.. أريدكم ألا تتوقفوا عند حد، لأنكم إذا توقفتم تراجعتم، والتراجع معناه الكسل والفشل".

وأعاد سموه إلى ذاكرة الشباب الميثاق الوطني، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، في وقت سابق بشأن التلاحم الوطني وترسيخ الهوية الوطنية في أوساط مجتمع الإمارات، وتوجيهات سموه بضرورة الانتباه إلى مختلف مناطق الدولة، والاهتمام بتنمية المناطق النائية، وتوفير الخدمات اللازمة للمواطنين فيها بالقدر والحجم والاهتمام نفسه الذي نوليه للمدن، فيجب ألا تكون في دولتنا مناطق نائية، لأن كل جزء من أرض الوطن غالٍ وعزيز وقريب منا جميعاً، مؤكداً سموه أن تقنية وسائل النقل والاتصال، التي تتوفر في دولتنا، تلغي كلمة مناطق نائية.

وأشار صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى أن دولتنا، والحمد لله وبقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، استطاعت في خضم الأزمة المالية العالمية أن تظهر من عنق الزجاجة، وشعبنا يريد منا اليوم خطوات متقدمة على طريق النجاح والتطور وخدمة الوطن والمواطن، وتوفير الخدمات المتميز له في كل مجال. 

ونوه سموه إلى أن لدى حكومته برنامجاً جديداً لمزيد من تطوير الخدمات الحكومية، ونحن بإذن الله سنعمل فريقاً واحداً من أجل تنفيذ هذا البرنامج، لأنني واثق من قدراتكم، وواثق أنكم ستكونون عند حسن ظن صاحب السمو رئيس الدولة، الذي يتوسم فيكم الخير والأمل بمستقبل مشرق.

وطالب سموه الشباب بأن يعملوا بجد واجتهاد من دون تقاعس، مذكراً سموه بالمتسوق السري، الذي يزور الوزارات والمؤسسات ويكشف الموظف الناجح المثالي من الموظف الكسول، الذي لا يعطي ولا يتقدم في عمله، مضيفاً سموه: "نحن، والحمد لله، أنجزنا الكثير الذي نتفاخر به، ووصلنا إلى مراكز متقدمة في كثير من الميادين والقطاعات، وأؤكد لكم أن أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قد منحنا الصلاحيات الكاملة للمضي قدماً في اتجاه القمة والمجد والنظر إلى المستقبل وإلى ما هو آتٍ، لأن ما أنجزناه في الماضي انتهى، ويجب أن نتطلع إلى الأمام، وأقول: "المجد له وقته وآنس مجدك العامي" .

وقال سموه: "نحن اليوم نكتب التاريخ، وكل واحد منكم يجب أن يكتب التاريخ من أجل الوطن وإعلاء شأنه، وأردف سموه: "أنا فرح وسعيد بوجود أخي الشيخ محمد بن زايد معنا اليوم في هذا المجلس، وهو يدعم الحكومة، فهي حكومته وحكومة أخي الشيخ خليفة بن زايد". 

واعتبر سموه الشباب بأنهم الجنود والقيادات الميدانية، ودعاهم إلى التحرك بسرعة، لأن الوقت لا يرحم، مضيفاً: "عليكم أن تصلوا إلى أعلى الدرجات، وأنا فخور بكم، ولابد من ترسيخ التعاون والتنسيق بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، ونحن بدأنا بخطوات موفقة على هذا الطريق كي نعمل كفريق واحد، كما أراد منا صاحب السمو رئيس الدولة، وليس هناك فرق بين الفجيرة وأبوظبي أو دبي وغيرها من الإمارات، فكلنا دولة واحدة، وكلنا للوطن الواحد، وكلنا مواطنون على أرض هذا الوطن بحضره وريفه وباديته. 

وفقكم الله لما فيه مصلحة وخير الوطن والمواطن، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته". 

ONLINE POLL

{{pollData.Question._Eng}}{{pollData.Question._Ara}}


({{progress}}%)
× Error! {{myError}}
× Done! {{successMsg}}
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%):
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%)