هيئة التأمين تطلق ركن الابتكار والابداع لتطوير الخدمات وتعزيز تنافسية القطاع

: 12/09/2015

المنصوري: ترسيخ ثقافة الابتكار استراتيجية الهيئة لتعزيز بيئة العمل المؤسسي وتطوير الخدمات التأمينية

أبو ظبي في  12  سبتمبر 2015

أطلقت هيئة التأمين ركن الابتكار والابداع في مقرها بأبوظبي تجسيداً لرؤية القيادة الحكيمة بإقرار عام 2015 عام الابتكار في دولة الإمارات وتعزيزاً لاستراتيجية الهيئة زرع جذور الابتكار وروح الابداع بين موظفي الهيئة ومجتمع التأمين في الدولة لتطوير العمل المؤسسي وتعزيز تنافسية الخدمات التأمينية.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة إن إنشاء ركن الابتكار في هيئة التأمين يأتي انسجاماً مع الرؤى والاستراتيجيات التنموية في الدولة وتحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله" ونهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتعزيز الابتكار والابداع في مختلف المجالات بحيث تصبح دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم بحلول العام 2021. وأكد على أهمية الابتكار في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وأضاف معاليه أن إطلاق هذا الركن يأتي ضمن السياسات والخطط التي تبنتها الهيئة لدعم الابتكار وهو قائم على المشاركة المتميزة والفاعلة من موظفي الهيئة ومتعامليها وجمهورها من خلال تقديم الأفكار المبتكرة والعمل على تطبيقها بشكل مثالي لتطوير الخدمات التأمينية وتنمية قطاع التأمين على أسس ابتكارية. 

وقال معاليه: إن ركن الابتكار في الهيئة يهدف إلى ترسيخ ثقافة الابتكار وتطوير بيئة العمل المؤسسي وتعزيز تنافسية الخدمات التأمينية المقدمة للمتعاملين والجمهور وتنمية أداء سوق التأمين المحلية بما يؤدي إلى تعزيز نمو الاقتصاد الوطني ودعم التنمية الشاملة باعتبار أن الابتكار هو رأس مال المستقبل.

وأضاف أن الابتكار في دولة الإمارات أصبح سمة أساسية وعنواناً بارزاً في تطوير الأعمال وتنمية ثقافة خدمة المتعاملين انطلاقاً من رؤية القيادة الحكيمة والتي تهدف إلى جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكارا على مستوى العالم خلال السنوات القادمة.

وأكد معاليه أنه انطلاقاً من ذلك اعتمدت هيئة التأمين الإبداع والابتكار كأحد القيم الأساسية التي تعمل على تعزيز تطبيقها وتفعيلها على مستوى الهيئة والقطاع بهدف نقل قطاع التأمين نحو المستقبل على أسس مبتكرة.

وأوضح أن رؤية الهيئة للابتكار تتمثل في كونه محفزاً أساسياً لصناعة المستقبل انطلاقاً من اعتباره رأس المال الحقيقي الذي يضع المؤسسات والشركات في المقدمة ويمكّنها من مواجهة التحديات، وهي تستند إلى القناعة الحقيقية بأن توليد الأفكار وصناعة الابتكار هو عمل مؤسسي وأن تكون خدمة المتعاملين والمتعاملين ثقافة المؤسسة بأكملها يحرص كل فرد فيها على خدمة المتعاملين والمنافسة على تقديم أفضل الخدمات.

ويعد إطلاق ركن الابتكار والابداع جزءاً من استراتيجية ادارة الابتكار والابداع التي أطلقتها الهيئة أخيراً والتي ترافقت مع وضع خطة عمل للإدارة لعام 2015 بهدف زرع جذور التميز الابتكاري وتوفير البيئة الملائمة الجاذبة لطرح الأفكار المبتكرة والرؤى المبدعة لتجاوز التحديات واستثمار الأفكار المبتكرة والمبدعة لدى الموظفين والمتعاملين والجمهور وتبينها وتنفيذها بالطرق المناسبة،

 

وأكد معالي وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة أن الاستثمار في الأفكار الجديدة ودعمها بهدف تحويلها إلى منتجات وخدمات يعد من الشروط الأساسية لتعزيز القدرة على الابتكار، موضحاً أن الابتكارات والأبحاث والعلوم والتكنولوجيا تعد من الركائز الأساسية لاقتصاد معرفي وتنافسي عالي الإنتاجية يدفع عجلته رواد الأعمال في بيئة أعمال محفزة تشجع الشراكات الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص.

وقال: إن الشركات التي تعمل على الابتكار هي التي تضمن الاستمرارية وتكون قادرة على تطوير ذاتها وتحقيق النمو المستدام ومواجهة المتغيرات المتسارعة في عالم المال والأعمال.

وأشار معاليه إلى الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" والتي تركز على سبعة قطاعات رئيسية وتهدف إلى الانتقال بالدولة إلى مرحلة جديدة يتمّ فيها بناء ونشر ثقافة الابتكار بين الأفراد وشركات الأعمال والقطاع الحكومي وترسيخها في أنشطة متعددة في القطاعات التي ستقود عمليّة الابتكار في المستقبل.

 

و تعمل استراتيجية هيئة التأمين على تشجيع طرح الأفكار والمقترحات في الهيئة عبر ترسيخ ثقافة الابداع والابتكار وحوكمة وشفافية عمليات الابداع والابتكار وتطوير وتوفير الأدوات الأساسية للابتكار الحكومي وتشكيل بيئة تكمن فيها أنشطة الابتكار عاملاً مهماً في نمو هذه الأنشطة وازدهارها وتطوير الاطار التنظيمي للابتكار من خلال توفير بيئة تنظيمية وسياسات محفزة للابتكار واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالشكل الأمثل لاكتساب ونشر وتبادل المعرفة بهدف التشجيع على الابداع والابتكار  وتحليل البيئة الداخلية والخارجية للإبداع.

 

وتتمثل الأهداف العامة لإدارة الابداع والابتكار التي أطلقتها الهيئة بإحداث تغيير نوعي وجذري في الوسائل والأساليب الإدارية وزيادة القدرة التنافسية في تقديم الخدمات بشكل أفضل واكتشاف قدرات الأفراد الذاتية ودعمها وتوجيهها نحو التطوير والتحسين والمساعدة في تحقيق الذات والشعور بتحقيق الإنجازات.

 

وفي إطار تحقيق هذه الاستراتيجية قامت الهيئة أخيراً بتطوير سياسات ووضع خطط عملية ومتطورة للابتكار واجراءات عمل خاصة بالمقترحات واستخدام الاساليب المرتبطة بالإبداع مثل جلسات العصف الذهني لموظفي الهيئة ومسؤولي القطاع والاجتماعات الدورية مع الشركاء لموائمة أنظمة عملها وممارساتها مع معايير ومتطلبات التميز في مجال الابتكار والابداع واعداد نظام جديد يهدف إلى تقديم الدعم المالي والمادي لكافة المقترحات والمبادرات والمشاريع البناءة والهادفة إلى تطوير الخدمات والعمليات.

 

كما قامت الهيئة بإنشاء “نافذة الهيئة" على بوابة التواصل والتي تساعد الموظفين الحصول على جميع المعلومات المتعلقة بعمل الهيئة الإداري والفني من إجراءات عمل وقوانين وتشريعات واستراتيجيات وسياسات ودراسات وكذلك إعداد برنامج خاص للمقترحات والتي سيتم من خلاله تقديم كافة المقترحات وتقييم المقترحات ضمن معايير عالمية وواضحة لضمان الشفافية.

ONLINE POLL

{{pollData.Question._Eng}}{{pollData.Question._Ara}}


({{progress}}%)
× Error! {{myError}}
× Done! {{successMsg}}
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%):
{{voteItem._Eng}}{{voteItem._Ara}} ({{voteItem._Percentage}}%)